برقصة واحدة


سأمتلك كل الحظ في العالم

وأوزعه على الفقراء

مقابل أغنية استطيع ارتداءها

أو زهرة برية تشبهني

التوليب الازرق

ينبت دائما على شفاههم

سأزرعه في شعري

وأهرول

لأغازل السماء

لا أعرف كم مرة أستطيع أن أموت

ليس سيئا ان أجرب!

سأتعلم ان أتكلم بصوت عالٍ

أن أصنع سبحة من المطر

وأعلقها على أجنحة البجع

رباه

ان أكون طيرا وحيدا

يغزل صوته للغيم

أكثر بهجة من أن أكون إنسانا

يعْلق في القدر!

أكرة الالعاب البلاستيكية

لا أرغب في ان أكون قطار حياة

لاااا !

هي لا تشبهني..

فانا وبكل خفة

أستطيع ان ألتهم القمر

بقضمة واحدة !


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*تينكربل: الجنية من رائعة الكاتب الاسكتلندي جيمس باري ( بيتر بان)





يزعم ..

مشتاقٌ!

من يوم تركتُ ملامحَ وجهي رغم الخوف على شفتيه..

أدرك أني صُغتُ دمي خبزاً للأرض وميعاداً لحداد الله..

وأزعم يعشقني ليلاي !

هنالك يَلعبُ بالشطآن على كتفيه يهزّ الموت لينْبتَ

صوتاً للجافين

ويَجدُلني ليلي بالقَطرِ

يكبّلني كطريق أبيه لبدء الخلق

ليغيرَ أسماء الحب

ووجوه الناجين

ولأني قلبٌ أُمِّيٌّ

أَجعَلُهُ وِِردِي وأذوب.

أدركُ أن القمرَ الحارقَ يستجديه

وأدركُ أنّ قبيلةَ (قيسٍ) تستفدي أحلامَ هواها بين

طقوس العَرّافاتِ

على قدميه

ولأني قلبٌ أُمِّيٌّ

أُسرجُ قبري بين يديهِ وأُعلنني ذنباً

وأذوب


مشهد

البحر
مستوحش
كريح مكتئبة
عند حائط قلبي العجوز

فعل ماضٍ

كنتُ في قلبه ِ قمراً
يستظل بلحنه الحزين.
للمطر أجنحة أيضا
وللفرح ما يهزمُ القيامة

حظ

طالعي
يقضي وجعهُ أمام المرآه
لكنه لا ينسى اعتلالي بالصخب
مل بللي بالناس
نفضهم ..
وكأرجوحة شاحبة
لفّ حلمهُ المجروح
وتلاشى

؟

المساء
وجعُ الكلام
فلماذا ننام؟

طـِـــر

كنتَ وجعي
وثيابي التي أَلـمُّ بها العابرين
ومسافاتي المتوعكة
سأضمكَ طاقة دلال
وألثمك كغيمة
تعال يا حبيبي
نَعدُّ دموع الشمس
وعثرات الليل السكران
تعال نمزق أقدارنا المملة
ونثمل
نرقص
ونتألم
كجبل هَـرِم
يتثائب
كيوتوبيا نزقة ترسم قلبها
لسكان الفلامنجو
عند ولادة المطر

وجع

بيدي
سأدفن الروح
وأقامر
حتى يفتحَ الصبح
ويسقط

شجن

أنصتوا
قلبي بلا وعد
مثل النورس
خائف وحزين
كـ غيمة تحتضر
مبتهجة ..

بــرد

يمكن للثلج أن يكون دافئا
أو بلا معنى
عندما نكون أمواتا
و غرباء

بيــاضـ
وحدي أولدُ فيك
لأطمس العالم
وأصبأ كعروس شمع
تلون الدمع بالموسيقى

تيه

أبحثُ عن قديس
لا يعرف من الله إلا المحبة
رجل ضد الكآبه
يعظني راقصا
ويقرأ قلبي قبل الفجر

حلم

ليت لي وردة
...
منهكة
لأضمها وأشرع بالذبول..
ليت لي ملاكا لا يطير
ليعبث قليلا بي
ويختفي
وحين نموت
لايولد ملاكا
ولا أكون زهرة

حقيقة

الصيف الذي غردَ في وجهي
فجأة
أدركَ أني سأطير

تلاشٍ

لا أريد أن أموت
دون أكليل يزينني
دون عصفور ممشوق الحب
دون أن أمتلك روحا
تنكر الحواس
وتهذب الأزقة
لا أريد أن أختفي
دون أن أتبعثر في عينيك
يا حبيبي ضمني جيدا
حتى لا أطير..

لوعة

لا أحد
قادرٌ على فك الوقت
سوى النهر
حين يسرقني منكَ


ترىُ

أيستحق
أن أدق قلبه
ليعزفني؟
أن ألصق اسمه على شفتي
لأسكنه؟
أيستحق يا الله
أن أتحطم؟


ظل

الشمس تأكل الظل
البحيرة تلبس الشمس
النهار.. من أين يأتي ؟






طيبة


أكره نرسيس
والفراشات الكالحة!
لا تغسلي اجنحتك مني
الموسيقى تحيك لكِ المرايا
تنسج أصواتكِ بالشمس
هي بيضاء لا تدرك ظلي
هي ممتدة
لا تعرف ترنيمة المغارة
ولا الطيبين أصدقائي!




أغنية


ساحدثكم عن الجنة
هي وردة تسكنها قبائل تلبس المطر
واغنية وحيدة
وعينان كافرتان بالنهايات
هل اتاكم حديث الناي؟

ورطة


خبئ الليلة في جيبك
وقل للجلاد:
مات الوقت
لعبة جيدة ان تتحدث الى نفسك
وأن تخبر النهر بأسرار الحب
زاهية انتِ
لا تلبسي الماء
لا تهدري غيمتك
لا تقذفي بجسدك
سيدركون انكِ ابتلعت الزمن !




غيمة

عنيد هو النهار
يرفض أن يخفض قبعته
السماء عمياء الان
هو الغيم
أكثر شغبا من "روبنسون كروزو"
أيتها الشمس
التهمي قلبي!




تعب


علميني
كيف أربي نرجسة وحيدة
لستُ أصغر من أظافرك
ولستِ اكبر من ابتسامتي الصلعاء
متعب هذا الوطن
ومرهقُ حمق هذا البحر!




شيخوخة


منتصف العمر أنا
أيها التل الحزين
ترجل عن صمتي
فالسماء طفلة لا تعني المسنين
ولا الملائكة..
دثر حلمي
في حنين آخر,
سأحصل على موت أكبر..




دعوة


قف
قف!
لا بد أن تخلع نعليك حين تفكر فيّ
أصغ لعزرائيل
قدم له الشاي
ودعه يروي لك الاخبار
سله أن ينبئك عني,
عن اشباح بابل
والزهور التي خطفت القمر
قل له ان يتوه قليلا
حتى أنام لبرهه
ثم أصحو
لأتزين!




قلق


لماذا أتنفس ظنك؟
لا أريد ان أكون وحيدة
فالصفصافة لا تضيع
وأنا لا أخرج من علبة الدهر
هي لا تغني حين تتفتح الأزهار الصفراء
لمن سأرقص الآن؟!




هيلا هوووب


هيلا هوب..
تأرجح أيها الجرس الكبير
أمسك يدي ريثما أجتاز الحياة
ريثما أفتح ثقب العالم لأرمي ذاكرتي
واسحب حبيبي


هيلا هوب..
ثمة طفل ينفخ في قنديل,
أمراة تدوس الموسيقى
وطفلتان أضاعتا سنتيهما


هيلا هوب..
توقف الآن
هل أتذكرني؟




متكأ


لا أجرؤ ان أغني
سأقتل الحب
ثم أطير لأعبر الطاحونة العتيقة
حيث خلقك الله
حيث القمح يشفي شتاء الخوف
ورمد الوجع..
أمحوك
ثم اعود للحياة!




هــــي


متقدة روح الغابة
هي انا ..
والليل انثاي
تجلس قرب الموقد
تفقِد رائحتها
وأنا..
أزرع القمح
قسمة مشبوهة لقلب فقد صوته!




اشششش


كيف سيصمت الورد ؟
ينام فاردا ذراعيه لبرد رخيص
وفرح بعيد
كيف تعلو مآذن الفتنة؟
تعلم الغاويين طريق القمح
ليس لأحد ان يؤدلج الليل
ولا ان يجعل الموناليزا حبيبته
لأن المجد لي
و


ح


د


ي!




خيانة


"حتى انت يا بروتوس!"
خلعت عينيك
لتضيع اسمي !
منحت وجهك لونا جديدا
وقبعه وحيدة عاجزة عن تحية الشياطين
وعن تحيتي..
لا تهتم!
لان الله يعرف
لم يخلقنا متلاصقين
لأقتلك كل ليلة مرتين!




غياب


استيقظ!
انت بغيابك الخالد
ورقة يانصيب رابحة
أو ربما قصيدة بنكهة الإنسان!




يوم آخر


شمس مزعجة أنتِ
تنفخين في فمي
تسرقين شِعري
وتبسطين وقتك على أثوابي النظيفة
الغبار إبن اليوم غير الشرعي
وانت الحمقاء التي انجبت المطر
ثم انجبتني!




محبة


أستطيع أن أحب ككل الناس
لكني حين أفعل
سأحلم اكثر منهم جميعا
وأرسم سماءً لا يحتويها قلب واحد
وملائكه يهدونني أجنحتهم
وعصافير تزرع صوتي بالنجوم
ما أجمل أن أكون ليلة
أن تتزين العذروات لأجلي
وتهدهد الامهات صغارهن بحزم:
حذاااارِ فهناك جنية صغيره تجوب القلوب النعسانه
ستلعنكم جيدا
حدّ أنكم ستعشقون القمر!




قبلة

لا أعرف تحديدا متى ولدت
أخْبرتني مرة ان النهر يومها ضحك كثيرا
والبيوت الحجرية رقصت
والورد..
كل الورد رتب أحلامك بحب
لكني متاكدة
أني ولدت يوم ازهرت القبلة
وتفتَّح قلبك!



ماذا تبقى من الليل غيري,
 

ومن ذا لقديسة ٍ
 

تستهل ُّ الدعاء بأغنيةٍ للمساكن,
 

للعالمين !
 

تُعلِّمُ فتنتها كيف تذرو المعاني
 

حنينا يلملمنا
 

في المساء
 

تلوِّن عصفورها بالثواني
 

كذا كانت الريح" أمي"
 

و روضُ السرورِ بنشوته البكر
 

كان لــ" أمي"

كنتُ أحجيةً بثّها طائرُ النـار
 

في شفة الحب " أمي"

نزور الزمان ونَشردُ في شعلةِ العشق
 

حين تبثُ مصائرنا
 

في عيونِ اليمامْ
 

الذي أجَّج الشمس في غرة الوَردِ
 

سَخّر من دمعي البضِّ ما يتجردُ حينَ يغازلني
 

كان ليلاً شقياً !
 

وكنتُ على نبضهِ
 

أَغزلُ الكون
 

في مهجتي سرمدياً
 

نيمِّمُ شطرَ الخلودِ يرتِّبُ أحلامنا الله أيعجبكَ الروضُ حين تفرُّ الخطايا إلينا

وتسكنُ في صدرهِ مقلتانا ؟

أيعجبك الرمل حين ينام على الزهر
 

حين يدللنا
 

كل بدءٍ
 

أكون أنا
 

كل أنثى يكون هواكَ أنا
 

كل أنتَ وأنتَ أنا.





(هي:
_أخاف عليك فسق أصدقائي الطيبين

هو:
_أخاف عليك قدسية أحلامك الصغرى)..


هي:
- الحبيبة أتعبها الشِعرُ أنهكها وجعُ الأصدقاء.
 

ويسكنها النور

ينسجها بضفاف الكرامات
 

ينذرها للقمر
 

هي ثكلى بعشق يخوفها بالقيامة
 

بالشوك ينْبتُ بين تفاصيلنا.

هو:
- تنـزّهَ عن حرقةِ الحبِ قلبكِ..
 

تقدستُ ألا أبيح الدعاء فسبحان من لوَّن العطرَ من دمعكِ المشتهى
 

تباركَ من هدَّه الحب والوجد والدمع والويل ..

هي:
- المدينة هذا المساء تنام كأنثى يمشّطها الهم
 

ينذرها طاقةً من عصافير.

هو:
- موجع بالمغيبِ هواكِ يلمّ تفاصيله
 

ثمَ
 

يذوي, يذوب على شفةِ الريحِ نرجسةً .

هي:
- أَبْعدِ الوقتَ عن مهجعي النبوي،

اجمع النور عقداً ندي المطر،
 

أنا شاقني الانعتاقُ على قبلةٍ منكَ تزكي الحجر.

هو:
-سأنبتكِ ضوئيَ السرمدي

تعالي

لأنبئ كلَ الخلائقِ كيفَ تجمِّل هندامها

حين تسمو إلى مقلتيك ِ

حين يأمرها الله أن تتطهرَ بين يديكِ

هي:
-ما فعلَ الليلُ بالحب؟

هو:
- هزّ تراتيلهُ

أشعلَ الورْدَ

قبّل بالراحِ أردية العاشقين

هي:
- ضُمّ نشوتنا وانتفض بي

أنا فيكَ أرض يذود عن السحر فيها النخيل

وأنت السديم تكبّلني بالجنون, تلون بالنار موعدنا ,

تسترد ُّدموعي،
 

شفاهي،

صبيتكَ الأفقُ


هو:
- إليَّ نبوتك البكر,

بضُّ بكاؤك حين يفيق اشتعالك بي،

أزهريني
 

تذوبينَ،
 

أستلبُ الغيمَ منكِ بما يفعلُ الشوقُ فينا


 

المساءُ المسافرُ
 

ظَللَ من صفحة البدءِ أولها
 

ليبعثرَ من لَكنَةِ الشوقِ
 

ما يتيسرُ
 

من خمرةِ المنتهى
 

المدى رسمُنا
 

والغرام الذي اجْتثَ أخرنا

لا يزال فتيّا  


يلملمنا
 

المساءُ المشاغبُ..
 

لا للمسا حين يغدو غريبا
 

مُرِيدا
 

ليقطِفَ من لجّة الوردِ أقمارنا
 

اتكئ أيها القلب
 

لكَ النورُ حينُ تغنّي المسافات
 

و الريحُ حين

تنام
 

على صدرِ قبّرة

يغزلُ الصبحُ من دمها
 

ضحكةً للمسنين
 

أتكئ صوب روحي قليلا
 

وكن طيبا
 

سأشعل ظلاً هناك

ليؤنسنا .




أنا أولُ من قال أن الأزل يستفز في القيامة أنوثتها
 

لكنني
 

لست أول من نزعَ عينيه إثر البرد
 

ولست أيضاً أول زهرة تقلّم سكاكرها للموتى
 

سأقرع أزراره المرصوصة

واحدٌ يرتِّبه بعد أن يرسمَ صوتي تحتَ ياقته

والآخر يحتّل به حماقتي بعدَ أن يبيع وجهه
 

و أنا يدّخرني للمطر ..


(1)

ستقصُّ للفرح المؤجَل حلمنا
 

وتقدّ في الأطيار خاتمة الذين تسربوا
 

بالطهرِ في دمنا
 

تُؤبنُ زهرةَ الطاغوتِ مملكةً
 

تَضمّ سديمها بالعشق
 

- نَفضحُ شَجْوها بالخوفِ والرقيا-


(2)

الريحُ يا أماهُ فاتنةٌ تشدّ وَثاقنا الأزلي
 

بالمطر المسجّى في الضياع



(3)

والورد يا أماه محرقتي
 

وذاكرة تباكت في الجنان السمر
 

تَطْبعُ بالجوى الإنسانْ


(4)

والسرمدُ المطويُّ يا أبتي
 

بقايا من صدى رئتي

وشمس تشتهي غسقاً

يلملم قلبي المكسوَّ بالنسيان


(5)

والبابُ ينكرُ وجهةَ الموتى
 

يهزُ أيائلَ اللحظات

بالتوراة


يعبقُ زهونا
 

لنعود للقدر العتيق فنصطلي
 

بالحزن
 

دون أهلة للأرز
 

تسعف ظلنا المنسي
 

تؤوي موتنا
 

للضوء



(1)

اليومُ متجردٌ من رأسه 


صوته خريفيّ الإشتعال
 

أضلاعه تؤرشف البْردَ
 

يلقّن أنفاسَه التائهينَ رقيةً تقيهم الطِّيبة..
 

طالما ذكرني ذلك بالنمل
 

بنساء يفضّلن الصيف على البقاء بلا أوراق للطالع


(2)

حينما أهجرُ رأسكَ
 

أَعرفُني
 

سألتحفُ ابتسامتي

أبْتعدُ السماااءَ الممكنةَ
 

هي غاليةٌ
 

قد تكلِّفُني رأسي !


(3)

أبي الغاضب أضاع رأسه حينما حاول تسلق القمح
 

ليرتب أفواهنا


(4)
 

الله
 

ثُم
 

الوطن..

الله أَعرفه

الوطن بثلاثة رؤوس

الأول:

تحت الطاولة
 

الثاني:

ماجنٌ بالفطرة

الثالث:

يحتسي المساكين !


(5)

يستطيعون فعلَ الكثير برأس واحدة :
 

صحيفة حائط
 

مخزن للتبغ
 

ملهى للرصاص
 

الكثير طالما أبقيته على واجهة واحدة.

Twitter Updates